السيد هاشم البحراني

145

البرهان في تفسير القرآن

5209 / [ 18 ] - عن ابن خراش ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ) * . قال : « صلاة الليل تكفر ما كان من ذنوب النهار » . قوله تعالى : * ( ولَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً ) * - إلى قوله تعالى - * ( ولِلَّه غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ وإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه فَاعْبُدْه وتَوَكَّلْ عَلَيْه وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) * [ 118 - 123 ] 5210 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( ولَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً ) * أي على مذهب واحد * ( ولا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ولِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) * . 5211 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، قال سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الاستطاعة وقول الناس ، فقال وتلا هذه الآية : * ( ولا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ولِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) * « يا أبا عبيدة ، الناس مختلفون في إصابة القول ، وكلهم هالك » . قال : قلت : قوله : * ( إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ) * ؟ قال : « هم شيعتنا ، ولرحمته خلقهم ، وهو قوله : * ( ولِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) * يقول : لطاعة الإمام ، الرحمة التي يقول : ورَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) * « 1 » يقول : علم الإمام ، ووسع علمه الذي هو من علمه كل شيء ، هم شيعتنا . ثم قال : فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ) * « 2 » يعني ولاية غير الإمام وطاعته ، ثم قال : يَجِدُونَه مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ « 3 » يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) والوصي والقائم ، يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ « 4 » إذا قام ويَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ « 5 » والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده ويُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ « 6 » وهو « 7 » أخذ العلم من أهله ويُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ « 8 » والخبائث : قول من خالف ويَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ « 9 » وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام والأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ « 10 » والأغلال : ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام ، فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم والإصر الذنب ، وهي الآصار . ثم نسبهم ، فقال : فَالَّذِينَ آمَنُوا بِه ) * « 11 » يعني بالإمام

--> 18 - تفسير العياشي 2 : 164 ذيل الحديث 80 . 1 - تفسير القمي 1 : 338 . 2 - الكافي 1 : 355 / 83 . ( 1 ) الأعراف 7 : 156 . ( 2 ) الأعراف 7 : 156 . ( 3 ) الأعراف 7 : 157 . ( 4 ) الأعراف 7 : 157 . ( 5 ) الأعراف 7 : 157 . ( 6 ) الأعراف 7 : 157 . ( 7 ) ( وهو ) ليس في المصدر . ( 8 ) الأعراف 7 : 157 . ( 9 ) الأعراف 7 : 157 . ( 10 ) الأعراف 7 : 157 . ( 11 ) الأعراف 7 : 157 .